دعم الموقع

الشيخ محمد نبهان (علم القراءات) » إذهب الى الموقع : http://www.quraat.com
» القسم الخاص بالموقع : العلماء والدعاة
» زيارات الموقع : 144
» الدولة : مصر
» لغة الموقع : عربي
وصف الموقع الحمد لله مستحقِ الحمد بلا انقطاع ، ومستوجبِ الشكر بأقصى ما يستطاع ، لا خير إلا منه، ولا فضل إلا من لدنه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الجميل العوائد، الجزيل الفوائد، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، وحبيبه وخليله، ذو الأخلاق الطاهرة، المؤيّدُ بالمعجزات الظاهرة، والبراهين الباهرة، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وتابعيه وأحزابه، صلاة تُشرِقُ إشراقَ البدور ، أما بعد: فإن الله قد قال في محكم كتابه: (سنريهم آياتنا في الآفاق) ، وإن من هذه الآيات التي تزيدنا إيماناً هذه الوسائل التي أمست قريبةً من كل فردٍ ، سواءً كانت هذه الوسيلة: مقروءةً أو مسموعةً أو مرئيةً ، ومنها: (مواقع الشبكة العنكبوتية العالمية ، المسماة بالانترنت) ، ولقد منَّ الله عليَّ أن سهَّلَ لي المساهمةَ والمشاركةَ في هذا المضمار ، وأردتُ أن أنشُرَ ما منَّ الله به عليَّ من علمٍ متواضعٍ ، فأردتُ أن أبثَّه كي أكون مبلِّغاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، امتثالاً لأمره الكريم: (بلغوا عني ولو آية) ، وإتاحةِ المجال للراغبين بالمساهمة في إثراء هذا الموقع .. فجزى الله عنا إخواننا الذين قاموا في إحداث هذ العمل الجليل ، الذي لم يكن لولا أن الله سخرهم لنا ، فجزاهم الله خير ما يُجزى صاحبُ فضلٍ على فضله ، وأن يدخرَ لهم من آلائه لليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون ، وأن ينفع بما في هذا الموقع ويرفع ويبارك ويكرم كل واقفٍ عليه وناظرٍ فيه ، إنه أكرم مسؤول وأعظم مأمول .. (وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) (ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم * وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم)
هو الشيخ محمد نبهان بن حسين بن محمد بن أحمد بن عمر مصري. ومصري: نسبة إلى جده السادس الذي قدم من مصر (الفيوم) ، واستوطن مدينة حماة. وكان والده مزارعاً كبيراً يزرع القطن في مساحات شاسعة شمالي شرق سورية ، وكان محبا للعلم وأهله. مولده ونشأته ولد الشيخ في حماة في سوريا في: الخامس والعشرين من شهر صفر ، لعام ثلاثة وستين وثلاثمائة وألف من الهجرة. الموافق: للعشرين من شهر مارس/آذار لعام أربعة وأربعين وتسعمائة وألف من الميلاد. التحق الشيخ منذ صغره بالمدارس النظامية ، فاجتاز المرحلة الابتدائية والإعدادية ، بدأ نظره يتناقص وانشغل في علاجه خمس سنوات حتى كف بصره وهو في السابعة عشرة من عمره، بعد خمس سنوات من العلاج, ثم اتجه على حفظ القرآن الكريم بتوجيه من والده الذي حرص على تعليمه العلوم الشرعية فحفظ القرآن الكريم وهو كفيف البصر. حياته العلمية حفظ الشيخ بداية على عدة شيوخ فقد قرأ على الشيخ: (مصطفى الفحلة) وحفظ عليه جزأي "عم" و "تبارك"، ثم الشيخ: (محمد الزول) وحفظ عليه من سورة "التحريم" إلى سورة "يس" ثم الشيخ: (محمد اسماعيل الخاني) من سورة "فاطر" إلى سورة "يونس" ثم الشيخ: (محمد القواص) وأتم عليه حفظ القرآن الكريم حيث حفظ عليه من سورة "التوبة" إلى سورة "البقرة" ثم التحق بمعهد دار الحفاظ والدراسات القرآنية في حماة الذي أسسه وأنشأه الشيخ سعيد العبدالله المحمد، فحفظ المقدمة الجزرية ، والشاطبية ، والدرة, ثم تلقى القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على فضيلة شيخ قراء حماة الشيخ سعيد العبد الله المحمد (رحمه الله), واجازه بها، وكان الشيخ من أبرز طلاب الشيخ سعيد ولازمه كثيراً واستفاد من علمه. ثم تخرج من المعهد المذكور وعين مدرساً ونائباً للمدير في المعهد. ودرس كذلك الفقه الحنفي على الشيخ زاكي الدندشي وأجيز منه بالفقه الحنفي كما درس عليه شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك. ودرس الفقه الشافعي على الشيخ خالد الشقفة حيث قرأ عليه كتابه دراسات في الفقه الشافعي. وتتلمذ على الشيخ علي عثمان آغا فدرس عليه النحو من كتاب جامع الدروس العربي ةللغلاييني، زدرس عليه الفقه الحنفي من كتاب اللباب في شرح الكتاب، كما درس عليه أصول الفقه. ودرس الفرائض وغيرها من العلوم على الشيخ سعيد النعسان مفتي حماة والشيخ عبد العزيز مراد أمين الفتوى. وتلقى الأدب والتوجيه والسلوك على الشيخ عبد الرزاق خير الله. وكان الشيخ يتردد على معظم حلقات العلم التي كانت تقام في مساجد مدينة حماة ومنها دروس الشيخ محمد الحامد شيخ مدينة حماة بجامع السلطان. أجيز الشيخ بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة من الشيخ بكري الطرابيشي(شفاه الله) شيخ قراء الشام ـ أعلى القراء سنداً في عصرنا ـ لدا زيارته لمكة المكرمة لأداء العمرة. كما أجيز بها من الشيخ عبد الغفار الدروبي (رحمه الله) ـ شيخ قراء حمص ـ حين كان يدرس القرآن والقراءات بجامعة أم القرى. وقرأ الشيخ ختمة كاملة بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر على الشيخ نادي بن حداد بن محمد علي القط مدرس القراءات بالأزهر الشريف وشيخ الإقراء بمدينة البدرشين المصرية، ,وأجازه بها. منح الشيخ شهادة الدكتوراة تخصص قراءات القرآن الكريم من جامعة العالم الأمريكية العالمية. انتقاله الى مكة المكرمة: ارتحل إلى الديار المقدسة واستقر في مكة المكرمة ، وكان ذلك في عام 1401هـ (إحدى وأربعمائة وألف من الهجرة) ، الموافق: 1981م (إحدى وثمانين وتسعمائة وألف من الميلاد) , وما أن استقر بمكة المكرمة حتى عين مدرساً للقرآن والقراءات في جامعة أم القرى. ومدرساً متعاوناً في ثانوية تحفيظ القرآن الكريم الأولى للبنات بمكة المكرمة، وفي جمعية أم القرى الخيرية بمكة المكرمة. وأقام عدة دورات لمدرسات القرآن والقراءات في معهد الدراسات القرآنية لإعداد معلمات القرآن الكريم، التابع لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة حيث قرأت عليه مدرسات المعهد البالغ عددهن 12 معلمة فقرأت كل منهن ختمة للقرآن الكريم وأجزن جميعاً بقراءة عاصم براوييه شعبة وحفص ، وأقام دورات آخرى بكلية الدعوة في مقر الطالبات بجامعة أم القرى لمدرسات قسم القراءات بالجامعة. ولا يزال الشيخ -يحفظه الله- يقوم بتدريس القرآن الكريم والقراءات والعلوم الشرعية والعربية بالعاصمة المقدسة (مكة المكرمة) , أطال الله في عمره وأحسن عمله. تلامذته: أخذ العلم عن الشيخ خلق كثير من طلبة العلم ومن مختلف الجنسيات ذكوراً وإناثاً وقد تجاوز عدد المجازين من الشيخ السبعمائة وثلاثين مجاز ومجازة حتى الآن. (راجع صفحتي المجازين والمجازات) برنامجه اليومي يستقبل القراء من بعد صلاة الفجر إلى ما بعد صلاة الظهر - ومن بعد صلاة العصر إلى ساعة متأخرة من الليل بما في ذلك التدريس في (حلقة الإمام الشاطبي للقراءات العشر) في جامع (الأميرة شهيدة بالعزيزية) ، وذلك أيام السبت والأحد والاثنين والأربعاء. يومي الثلاثاء والخميس: يخصصه لطالبات العلم من النساء. يوم الجمعة: يتخلله دروس للبعض من طلبة العلم حيث يخصصه للمسائل الفقهية والتاريخية والعلمية مع المختصين النتاج العلمي - المذكرة في التجويد (برواية حفص عن عاصم). - الرِّياش في رواية الإمام شعبة بن عيَّاش. - الثُّمُر اليانع في رواية قالون عن نافع. - الإستبرق في رواية ورش عن نافع من طريق الأزرق. - القمر المنير في قراءة الإمام المكي عبد الله بن كثير. - فوح العطر في رواية الدوري عن أبي عمرو. - حُسْن الجلاء في رواية السوسي عن أبي عمرو بن العلاء. - السنا الزاهر في قراءة الإمام الشامي عبد الله بن عامر. - أزكى التحيات في قراءة الإمام حمزة بن حبيب الزيِّات. - النور السنائي في قراءة الإمام علي بن حمزة الكسائي. - المسك الأذفر في قراءة الإمام يزيد بن القعقاع أبي جعفر. - حياة القلوب في قراءة الإمام الحضرمي يعقوب. - رحيق الأزهار في قراءة الإمام خلف بن هشام البزَّار. - قطرٌ من غيث النفع في أصول ومفردات القراءات السبع. - عبيرٌ من التحبير في القراءات الثلاث المتممة للعشر.
تقييم الشيخ محمد نبهان (علم القراءات)
» التقييم 0 الأصوات 0 شخص
الشيخ محمد نبهان (علم القراءات) في جوجل الصفحات - الروابط - الكاش
الشيخ محمد نبهان (علم القراءات) في أليكسا
صورة الموقع
كود الترشيح
انسخ الكود

ملاحظه : تستطيع نسخ هذا ووضعه في صفحتك ليتسنى لزوار موقعك ترشيح الموقع الخاص بك

مواقع مشابهه

من الاحاديث النبوية

عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء. فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <دعه فإن الحياء من الإيمان> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.‏

اعلانات الموقع


دليل المواقع الاصدار 2.2 برمجة nwahy.com